العلامة المجلسي
76
بحار الأنوار
الظلمات ، وصلح به أمر الدنيا والآخرة ، وأسئلك يا الله الذي لا إله إلا أنت بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم تلم ولم تولد ولم تتخذ صاحبة ولا ولدا ، ولم يكن لك كفوا أحد ، وأسئلك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرضين ذو الجلال والاكرام ، وأسئلك باسمك العظيم الأعظم الذي لا شئ أعظم منه ولا أجل منه ولا أكبر أن تصلي على محمد وآل محمد في الأولين والآخرين ، وأن تعطى محمد الوسيلة وأن تجزى محمدا عن أمته أحسن ما تجزى نبيا عن أمته وأن تجعلنا في زمرته وأن تسقينا بكأسه إنك ولي ذلك والقادر عليه . اللهم عافني أبدا ما أبقيتني وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار يا أرحم الراحمين ، آمين رب العالمين ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ( 1 ) . وإذا نهضت من مصلاك فقل : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد . وإذا انصرفت إلى منزلك فدخلته تقول : بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله ، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ، ولله الحمد ، اللهم إني أسئلك بأسمائك الرفيعة الجليلة الكريمة الحسنة الجميلة يا حميد يا الله يا الله ، يا جليل يا عظيم ، يا كريم يا قادر ، يا وارث يا عزيز يا فرد يا وتر ، يا الله يا رحمن يا رحيم ، يا الله يا الله يا الله . أسئلك بأسمائك ومنتهاها التي محلها في نفسك مما لم تسم به أحدا غيرك ، وأسئلك بما لا يراه ولا يعلمه من أسمائك غيرك ، يا الله ، وأسئلك بكل ما نسبت إليه
--> ( 1 ) الاقبال ص 440